ابن الزيات

98

الكواكب السيارة في ترتيب الزيارة

له اسم وإلى جانبه مع الحائط قبر الشيخ عثمان المراوحى وهو قبر حجر وهو في المحراب ثم تدخل إلى تربة ابن سنا الملك به جماعة من أولاد سنا الملك ومقابل هذه التربة تربة بها قبر الشيخ فخر الدين بن زرزور والشيخ أبى القاسم بن زرزور الفارسي ثم تمشى في الطريق المسلوك تجد تربة القاضي أفضل الدين الخونجى وإلى جانبه جماعة من ذريته والتربة قبلي ابن سنا الملك ثم تأتى إلى مشهد عمرو بن مطيع الكندي قال أبو عمر الكندي كان خراج مصر في زمن مسلمة بن مخلد الأنصاري يحمل اليه وكانت له صدقات يتصدق بها طول العام من جنة له والجنة في اللغة بمعنى البستان فغار ماء البئر حتى أشرفت أشجارها على الموت حكى الضراب في تاريخه قال خرج يوما إلى جنته فرأى الأشجار مصفرة فبكى حزنا على ما فاته من أجرها ثم بسط يده ودعا ونام فإذا قائل يقول لا تسق جنتك بعد اليوم نحن نسقيها لك فاستيقظ فوجد الأشجار مخضرة وقد أنبتت وأينعت الثمار فيها فكان لا يسقيها بعد ذلك اليوم وكانت إذا عطشت الأشجار يأتيها المطر باذن اللّه تعالى فتروى منه توفى عمرو سنة خمسين ومائة ذكره أبو عبد اللّه القرشي المعروف بابن الجباس في طبقة التابعين وعده في طبقة يزيد بن أبي حبيب وفي طبقة ابن أبي عشاقة روى عن عقبة بن عامر الجهني من أعيان المصريين كان يقول لابنه أحسن وضوءك وصل ركعتين وسل اللّه ما شئت أضمن لك الإجابة وفي طبقته جماعة من التابعين وبظاهر المشهد قبر في زاوية الحائط تحت الدار العالية عليه رخامة بخط كوفي والحوش لطيف بباب صغير هو قبر الفقيه ابن سماك بن عبد اللّه بن الحسين بن عبد الرحمن كان من أكابر العلماء ذكره القرشي في طبقة الفقهاء وفي ظهر هذه التربة قبر مع الحائط على جانب الطريق المسلوك معروف عند مشايخ الزيارة بواعظ المقبرة ومقابله تربة لطيفة بها الريس يوسف بن جناح والريس حسن بن جناح وهم جماعة معروفون بالرياسة والجهاد في سبيل اللّه ثم تمشى في الطريق المسلوك مستقبل القبلة تجد قبرا مبنيا بالطوب الآجر وعليه محراب هو قبر أبى عبد اللّه المعروف بتعبير الرؤيا ثم تأتى إلى تربة السيد الليث بن سعد ذكر مشهده ومن به ومن حوله من العلماء والصالحين والأشراف والصدفيين بهذا المشهد قبر الإمام الكبير القدر المعظم الشأن في الدين والعلم والكرم الليث بن سعد بن عبد الرحمن فقيه مصر وعالمها أثنى عليه مالك بن أنس قال الحافظ عبد الغنى في كتاب الكمال في أسماء الرجال قال الشافعي وابن بكير انه أفقه من مالك وقال يونس بن عبد الأعلى كان دخل الليث في كل سنة مائة ألف دينار وما وجبت عليه زكاة قط قال محمد بن